ميديا حساني ــــــ وادي سوف
اهلا و سهلا بيكم في منتديات ميديا حساتي



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعلان وفاة
الأربعاء أغسطس 24, 2011 2:25 pm من طرف ATIKA-PAPICHA

» لأجلكم....أصدقائي
الثلاثاء يونيو 14, 2011 9:46 am من طرف ATIKA-PAPICHA

»  قطعة سكر
الجمعة فبراير 25, 2011 8:48 am من طرف ATIKA-PAPICHA

» زميلة جديدة
الجمعة فبراير 25, 2011 8:34 am من طرف ATIKA-PAPICHA

» محطة التقسيم لولابة الوادي
السبت فبراير 12, 2011 2:02 pm من طرف العميل

» ضيف جديد...
السبت فبراير 12, 2011 6:13 am من طرف toufik0039

» نكت جزائرية مضحكة 2011
السبت فبراير 12, 2011 6:04 am من طرف toufik0039

»  قف و اعتبر ...يا اخي و يا اخيتي
الخميس فبراير 03, 2011 9:13 am من طرف LOUIZA.H

» قصتي مع أعز صديق
الخميس فبراير 03, 2011 8:47 am من طرف العميل

» ماهو المونتاج ؟
الأربعاء فبراير 02, 2011 8:01 am من طرف العميل

منتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 تاريخ المنتخب الوطني الجزائري:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العميل
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 19/04/2010
الموقع : وادي سوف

مُساهمةموضوع: تاريخ المنتخب الوطني الجزائري:    السبت يوليو 31, 2010 9:14 am

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

تاريخ المنتخب الوطني الجزائري:

المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم هو الفريق الوطني للجزائر يلقب بـالأفناك بمعنى ثعالب الصحراء ، و الفنك هو نوع من أنواع الثعالب فريد من نوعه و لا يعيش إلا في أقصى جنوب الجزائر في الصحراء ، يُلقب المنتخب أيضا بـمحاربي الصحراء أو الخُضْر وفي بعض الأحيان البيض كون أن لباسه الرئيسي باللون الأبيض وهو منتخب تابع للاتحادية الجزائرية لكرة القدم. تأسس في 13 أفريل سنة 1958 إبان الإستعمار الفرنسي أي أربع سنوات قبل إستقلال الجزائر سنة 1962 وانضم إلى الفيفا سنة 1962 وإلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في سنة 1964. شارك في كأس العالم ثلاث مرات 1982 و 1986 و 2010.


سفراء الثورة الجزائرية:
بعد إنعقاد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 وصدور قراراته والتي كان من بينها إنشاء منظمات خاصة بجبهة التحرير الوطني، وبعد تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين والإتحاد العام للطلبة المسلمين، قررت جبهة التحرير الوطني تأسيس تنظيم رياضي يحمل رايتها وراية الثورة الجزائرية ويمثلها في المحافل الدولية فكان الإختيار على رياضة كرة القدم نظراً لشعبيتها الكبيرة عبر أنحاء العالم.

تأسس المنتخب الجزائري لكرة القدم في ظروف سرية سنة 1985 أثناء فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر، حين قام محمد بومرزاق وهو أحد زعماء جبهة التحرير الوطني التي كان مقرها في فرنسا بالإتصال مع 10 من أبرز اللاعبين المحترفين من أصول جزائرية والناشطين في الدوري الفرنسي آنذاك، وحدث ذلك خلال المهرجان العالمي للشباب في سنة 1958، حيث طلب منهم مغادرة فرنسا سرا والتوجه إلى تونس، حيث كان المنتخب الجزائري قد أنشئ في 13 أفريل سنة 1958. في وقت لاحق أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بعد احتجاج الاتحاد الفرنسي ، أن أي فريق يواجه الجزائريين سيطرد من نهائيات كأس العالم، في حين أن الحكومة الفرنسية نجحت في إلقاء القبض على اللاعبين الآخرين الذين حاولوا مغادرة البلاد للانضمام إلى الفريق. بالرغم من هذه العقبات، لعب فريق حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية 91 مباراة على مدى السنوات الأربع اللاحقة، وساعدت انتصارات الفريق في منح وزيادة الاعتراف الدولي بكفاح الجزائريين من أجل الاستقلال. وكان لهذا الحدث الكبير دور مهم في مستقبل المنتخب الجزائري.

كان الغرض من إنشاء هذا الفريق الثوري هو أن يصبح سفيراً للثورة الجزائرية. ولد هذا الفريق مع عودة محمد بومرزاق من المهرجان العالمي للشباب في موسكو سنة 1957 رافعاً الراية الخضراء والبيضاء، وكان يمثل فريق كرة القدم والرياضة الجزائرية في هذا الحدث. قبل بضع سنوات من هذا الحدث، نجح فريق لاعبوه من المغرب العربي بهزيمة منتخب فرنسا بـ 3 أهداف مقابل صفر في مباراة أقيمت في 1 نوفمبر 1954 لصالح ضحايا زلزال ضرب مدينة الشلف (وكان الاستعمار حينذاك يسميها أورليانسفيل) قبل شهرين من ذلك التاريخ وراح ضحيته 1460 شخصاً. وقد ضم الفريق اللاعبين المغربيين العربي بن بارك والمدافع عبد الرحمن محجوب والجزائريين مختار عريبي وسعيد الإبراهيمي وعبد الرحمن بوبكر.

فريق جبهة التحرير الوطني:
بعد استجابة اللاعبين الجزائريين لنداء جبهة التحرير الوطني للإلتحاق بفريقها ومغادرتهم لفرنسا وذهابهم لتونس، تأسس الفريق بقيادة محمد بومرزاق وقام بتمثيل الجبهة والثورة الجزائرية في المحافل الدولية فحط الرحال في العديد من الأقطار فمن تونس إلى بكين وبلغراد وهانوي وطرابلس والرباط وبراغ ودمشق وغيرها من العواصم التي نزل بها حاملا راية الجزائر، وقد لعب فريق جبهة التحرير الوطني 62 مباراة فاز في سبع وأربعين منها وتعادل في إحدى عشرة وهزم في أربع فقط. واصلت تشكيلة فريق جبهة التحرير دورها الرياضي النضالي حتى استقلال الجزائر سنة 1962 حيث شكلت النواة الأولى للفريق الوطني الجزائري.

الجيل الذهبي للمنتخب:
مع نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات ظهر في المنتخب الجزائري جيل جديد من اللاعبين المتميزين والمحترفين أمثال : " لخضر بلومي، رابح ماجر، صالح عصاد، مصطفى دحلب، نور الدين قريشي... ". فبعد حصول الجزائر على ميدالية ذهبية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1975 بالجزائر العاصمة، تحصلت على ميدالية ذهبية أخرى في دورة الألعاب الإفريقية 1978 بالعاصمة أيضا، وعلى ميدالية برونزية في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1979 بسبليت و على مركز وصيف بطل كأس أمم إفريقيا 1980بنيجيريا، تمكنت الجزائر بفضل منتخبها القوي من التأهل إلى كأس العالم مرتين متتاليتين الأولى في دورة 1982 في إسبانيا، والثانية في دورة 1986 في المكسيك وكذلك الفوز ببطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في الجزائر سنة 1990.

مشاركات المنتخب في كأس العالم:
كأس العالم 1982
شارك المنتخب الجزائري في كأس العالم 1982 ضمن المجموعة الثانية التي ضمت إلى جانب المنتخب الجزائري المنتخبات التالية : " ألمانيا الغربية والنمسا والشيلي ".

الجميع يتذكر ما حصل في 16 جوان 1982 بملعب إيلمولينون بمدينة خيخون الإسبانية حينما واجه المنتخب الجزائري في مباراته الأولى منتخب ألمانيا الغربية وتمكن من الإنتصار عليه بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (2 : 1)، سجل هدفي الجزائر اللاعبان " رابح ماجر ولخضر بلومي " وكان هذا الحدث مفاجأة كبرى وكان من أبرز الأحداث في كأس العالم 1982 وقد سمي آنذاك بـ ملحمة خيخون. في مباراته الثانية ضد النمسا خسر المنتخب الجزائري بنتيجة هدفين لصفر (2 : 0).

وفي المباراة الثالثة التي جرت بتاريخ 24 جوان واجه المنتخب الجزائري منتخب الشيلي وتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف لهدفين (3 : 2) فرفع رصيده إلى 4 نقاط (في ذلك الوقت كانت عدد نقاط الفوز في المباراة هو نقطتين 2 فقط)، لكن النقاط الأربع لم تكن كافية لتأهل المنتخب الجزائري وذلك بسبب المؤامرة الشهيرة التي حيكت ضد المنتخب الجزائري، حيث في اليوم التالي لفوز الجزائر على الشيلي لعب منتخبا ألمانيا الغربية (الذي كان في رصيده نقطتين 2 بفوز على التشيلي وخسارة أمام الجزائر) ضد النمسا (الذي كان في رصيده 4 نقاط بفوزين متتاليين الأول على التشيلي والثاني على الجزائر) حيث تآمر المنتخبان على المنتخب الجزائري لمنعه من التأهل للدور التالي وذلك باتفاق المنتخبين بفوز ألمانيا الغربية على النمسا، وهذا ما حصل بالفعل فانتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية على النمسا بنتيجة هدف مقابل لا شيء (1 : 0) رافعةً بذلك عدد نقاطها إلى 4 نقاط وتتمكن من احتلال المرتبة الأولى في المجموعة بفارق الأهداف، ويتأهل المنتخبان الألماني والنمساوي إلى الدور التالي، ويقصى المنتخب الجزائري. وجاء إعتراف ألمانيا بمؤامرتها ضد الجزائر بعد حوالي 25 عاما من الواقعة بواسطة اللاعبين بريغل وكرانكل ".

ومنذ تلك الواقعة وبسبب تلك المؤامرة الشهيرة والتلاعب بنتيجة المباراة، قررت الفيفا إجراء مباراتي الجولة الثالثة من الدور الأول في وقت واحد كي لا تحدث مؤامرات أو تلاعب بالنتائج.

كأس العالم 1986
تأهل المنتخب الجزائري إلى كأس العالم 1986 والتي أقيمت في المكسيك، وشارك في المجموعة الرابعة التي ضمت منتخبات قوية وهي : " البرازيل إسبانيا وإيرلندا الشمالية، وبقيادة المدرب رابح سعدان لم يتمكن المنتخب الجزائري من تحقيق نتائج جيدة بسبب المشاكل قد شتت من شمل الفريق وهذا ما أدى إلى المردود المتواضع رغم التعادل مع إرلندا الشمالية (1 : 1) والمباراة التارخية التي خسرها الخضر أمام البرازيل بهدف جاء إثر خطأ في الدفاع مع وضوح سيطرة المنتخب الجزائري لدرجة أنه من يغض النظر عن لون اللباس لا يفرق بين الجزائر والبرازيل ثم انهزم الخضر مع منتخب إسبانيا نتيجة للتعب والإرهاق. ويقصى بذلك المنتخب الجزائري.

منتخب الجزائر في كأس أمم إفريقيا من 1980 إلى 1990
كأس أمم إفريقيا 1980
بعد غياب 12 سنة في مشاركته الأولى في كأس أمم إفريقيا 1968 بإثيوبيا حيث خرج في الدور الأول، شارك منتخب الجزائر في كأس أمم إفريقيا 1980 بنيجيريا و وصل إلى الدور النهائي و كان قادر على الفوز بالكأس و لكنه جاء قرار مفاجئ من وزارة الرياضة بترك الكأس لنيجيريا و هذا ما جعلهم يخسرون النهائي أمام 120 ألف متفرج و عُين لخضر بلومي في تلك الدورة أفضل مهاجم و كان مصطفي كويس أفضل مدافع في الدورة.

كأس أمم إفريقيا 1982
في دورة كأس أمم إفريقيا 1982 بليبيا، كان منتخب الجزائر المرشح الأول للفوز بالدورة و لكنه سقط بصعوبة في الدور نصف النهائي ضد منتخب غانا بعد الوقت الإيضافي و حصل على المرتبة الرابعة و برز صالح عصاد في تلك الدورة وكان ثالث أفضل لاعب.

كأس أمم إفريقيا 1984
في دورة كأس أمم إفريقيا 1984 بكوت ديفوار، قدم منتخب الجزائر أفضل مستوى له و حصل على المرتبة الثالثة ضد منتخب مصر بعد فوزه 3-1 و كان قد خسر مبارة الدور نصف النهائي ضد منتخب الكامرون بضربات الترجيح بعد التعادل السلبي 0-0 و كانت أفضل مبارة في الدورة، و عُين منتخب الجزائر أفضل منتخب في الدورة و كان له أحسن هجوم بـ8 أهداف و أحسن دفاع بهدف واحد، و عُين لخضر بلومي أحسن ثاني أفضل لاعب في الدورة و ثالث أحسن هداف وكان أفضل رقم 10 وأحسن هداف منتخب الجزائر.

كأس أمم إفريقيا 1986
في دورة كأس أمم إفريقيا 1986 بمصر، خرج المنتخب في الدور الأول.

كأس أمم إفريقيا 1988
و في دورة كأس أمم إفريقيا بالمغرب حصل منتخب الجزائر على المرتبة الثالثة بعد أن خرج في الدور نصف النهائي ضد نيجيريا في لقاء ماراتوني بضربات الترجيح بعد نتيجة التعادل 1-1 و لكنه فاز في المبارة الترتيبية ضد منتخب المغرب بضربات الترجيح بعد التعادل 1-1 في نهاية المبارة، و كان لخضر بلومي أحسن هداف في الدورة رفقة الكاميروني روجيه ميلا، الإيفواري عبد الله تراوري و المصري جمال عبد الحميد.

كأس أمم إفريقيا 1990
وفي سنة 1990، استضافت الجزائر كأس الأمم الإفريقية. وشاركت ضمن المجموعة " أ " التي ضمت منتخبات كل من مصر ونيجيريا وكوت ديفوار. حيث تمكن الجزائريون من تحقيق ثلاث انتصارات سهلة أولها على منتخب نيجيريا بنتيجة (5 : 1) بثنائيتين لكل من "جمال مناد ورابح ماجر وهدف من جمال عماني"، وثانيها على كوت ديفوار بنتيجة (3 : 0) بأهداف كل من "جمال مناد وطاهر شريف الوزاني وشريف وجاني"، وعلى منتخب مصر بنتيجة (2 : 0) بأهداف أمضاها كل من "جمال عماني وموسى صايب". وفي النصف النهائي، فاز الجزائريون على منتخب السنغال بنتيجة (2 : 1) سجل هدفي الجزائر كل من جمال مناد وجمال عماني أمام جمهور بلغ عدده 85 ألفا في ملعب 5 جويلية 1962. وفي النهائي، وفي نفس الملعب، وأمام جمهور قدر بـ 100 ألف مناصر، واجه منتخب الجزائر نظيره النيجيري مجدداً بعد أن تمكن هذا الأخير من التأهل بعد أن حل ثانيا في المجموعة " أ " وهزم المنتخب الزامبي في النصف النهائي ويتمكن من حجز مكان له في النهائي، وفي الدقيقة 38 من المباراة تمكن جمال وجاني من امضاء هدف رائع مكن الجزائر من التتويج بـكأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى في تاريخها. كما توج اللاعب جمال مناد بلقب أفضل هداف برصيد 4 أهداف.

بطل كأس الأمم الأفرو آسيوية 1991
بعد فوزه بكأس الأمم الإفريقية واجه المنتخب الجزائري نظيره المنتخب الإيراني صاحب الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 1990 ببكين ضمن بطولة كأس الأمم الأفروآسياوية. و جرت مباراة الذهاب في طهران وخسر المنتخب الجزائري بنتيجة (2 : 1)، وفي لقاء الإياب في الجزائر العاصمة، تمكن المنتخب الجزائري من تحقيق فوز بنتيجة (1 : 0) وبجمع أهداف المباراتين تكون النتيجة تعادلا (2 : 2)، ولكن هدف الجزائر خارج الديار كان الفاصل، ليتمكن بفضله من التتويج بالكأس. ولحد الآن يعتبر المنتخب الجزائري، المنتخب العربي الوحيد الذي توج بكأس هذه البطولة.

فترة الركود (العشرية السوداء)
في بداية التسعينيات دخلت الجزائر في دوامة العشرية السوداء، حيث تضررت جميع مجالات وقطاعات الدولة ومن بينها كرة القدم، فأضحت الهزائم والمهازل تتوالى على المنتخب، فصار أداؤه ضعيفا وبعيدا جدا عن مستواه المعهود. ففي كأس الأمم الإفريقية 1992 ضمن المجموعة الثالثة، خسر المنتخب الجزائري أمام نظيره منتخب كوت ديفوار في الجولة الأولى بنتيجة (3 : 0)، وتعادل أمام منتخب جمهورية الكونغو بنتيجة (1 : 1) ليحتل بذلك المرتبة الثالثة والأخيرة في مجموعته، ويقصى في الدور الأول. أما الكارثة الحقيقية فكانت سنة 1994 بعد أن حرم المنتخب الجزائري من التأهل إلى كأس الأمم الإفريقية بسبب مشاركة لاعب معاقب ضمن تشكيلة الفريق. وكذلك فشل في التأهل إلى كأس العالم 1994.

وتواصلت المشاكل والنتائج الضعيفة للمنتخب فكانت الكارثة الثانية في سنة 1998، فقد أقصي المنتخب الجزائري من الدور الأول تصفيات أفريقيا لكأس العالم 1998، وكذلك أقصي من الدور الأول في كأس الأمم الإفريقية لنفس السنة بعد خسارته لكل مبارياته في مجموعته. لقد كانت فترة التسعينيات -بحسب البعض- أسوأ فترة في تاريخ كرة القدم الجزائرية.

عودة المنتخب إلى الساحة القارية و العالمية:
بعد قدوم كل من عبد القادر غزال ومراد مغني وحسان يبدة وجمال عبدون، احتل المنتخب الجزائري المرتبة 29 عالمياً والثانية إفريقياً. فلقد إستطاع منتخب الجزائر أن يتأهل إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا على حساب كل من مصر، زامبيا ورواندا و هذا بعد غياب 24 سنة حيث آخر كأس عالم شارك فيها كانت سنة 1986 بالمكسيك. شارك المنتخب بعدها في كأس أمم إفريقيا بأنغولا و إستطاع أن يصل إلى الدور نصف النهائي و هذا إنجاز لم يحققه منذ 20 سنة أي بعد كأس أمم إفريقيا 1990 التي نضمها و فاز بها.



[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://media-hassani.yoo7.com
 
تاريخ المنتخب الوطني الجزائري:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ميديا حساني ــــــ وادي سوف  :: منتديات ميديا حساني للرياضة :: الرياضة الجزائرية-
انتقل الى: