ميديا حساني ــــــ وادي سوف
اهلا و سهلا بيكم في منتديات ميديا حساتي



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اعلان وفاة
الأربعاء أغسطس 24, 2011 2:25 pm من طرف ATIKA-PAPICHA

» لأجلكم....أصدقائي
الثلاثاء يونيو 14, 2011 9:46 am من طرف ATIKA-PAPICHA

»  قطعة سكر
الجمعة فبراير 25, 2011 8:48 am من طرف ATIKA-PAPICHA

» زميلة جديدة
الجمعة فبراير 25, 2011 8:34 am من طرف ATIKA-PAPICHA

» محطة التقسيم لولابة الوادي
السبت فبراير 12, 2011 2:02 pm من طرف العميل

» ضيف جديد...
السبت فبراير 12, 2011 6:13 am من طرف toufik0039

» نكت جزائرية مضحكة 2011
السبت فبراير 12, 2011 6:04 am من طرف toufik0039

»  قف و اعتبر ...يا اخي و يا اخيتي
الخميس فبراير 03, 2011 9:13 am من طرف LOUIZA.H

» قصتي مع أعز صديق
الخميس فبراير 03, 2011 8:47 am من طرف العميل

» ماهو المونتاج ؟
الأربعاء فبراير 02, 2011 8:01 am من طرف العميل

منتدى
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 تربية الطفل للا م فقط؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العميل
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 19/04/2010
الموقع : وادي سوف

مُساهمةموضوع: تربية الطفل للا م فقط؟   السبت يوليو 31, 2010 5:28 am

[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

تربية الطفل للا م فقط؟
من المعلوم أن الأب والأم يشتركان في مختلف عناصر الحياة الزوجية بما فيها تربية الأطفال والاهتمام بهم على اعتبار أنهما يكونان مع بعضهما أسرة واحدة. لكن العجيب أن يحصل في مجتمعنا السعودي، ربما دون سواه من المجتمعات الأخرى، أن تصبح تربية الأطفال من لوازم الأم فقط، أما الأب فليس له إلا أطفال جاهزون.
هناك بعض الآباء لا يعتني بطفله ولا يعطيه الاهتمام الذي يتوقع من الأم أن تعطيه إياه في حال عدم وجود خادمة منزلية. ويكتفي عدد من الآباء برؤية الطفل وهو يلعب أو يضحك لفترة قصيرة من الزمن ثم ينتهي دوره في علاقته بطفله عند هذا الحد.
إن هذا الدور الذي أعطته الثقافة المحلية للأب هو دور ناقص بلا شك، لأن الأب التقليدي في هذه الصورة لا يختلف كثيرا عن أبعد الناس عن الطفل سوى أنه يشتري لأطفاله احتياجاتهم. وعملية الشراء هذه لا يمكن أن تحول الشخص إلى أب، فربما يتولى هذه المهمة بعض المحسنين مثلا. لكن الدور الحقيقي للأب هو شعوره بأن هذا الطفل هو ابنه أو ابنته ولا يستنكف بأي حال من الأحوال من المساهمة في الاهتمام به والاعتناء بصحته وجسده حسب عمره وحاجته.
ومن العجيب أن بعض النساء أو الأمهات هن ضحية لفكرة تمييز دور الأب عن دور الأم في العناية بالطفل، فقد وجد البعض في عناية أحد الأزواج بطفلته الصغيرة التي كانت تنام معه وهو الذي يتولى تغيير ملابسها وتنظيفها وتقديم الطعام لها- وجدوا في ذلك رمزا للشقاء والعذاب الذي يواجهه هذا الأب.
وقد سمعت ذات يوم في الإذاعة أن هناك من يشتكي بكل حرقة من حاجة أخيه إلى خادمة ويتظلم من غلاء سعر الفيز والتعقيدات المصاحبة لها. وبغض النظر عن موضوع الخادمة وفيزتها، فإن الأخ الذي كان يهاتف الإذاعة كان يشعر بأن لديه الحق كله في اعتبار أن أخاه يقوم بعمل غير مقبول اجتماعيا فهو الذي يجلب الأكل واللباس للأطفال في ظل غياب أمهم المريضة. وكانت المذيعة متجاوبة مع هذه الشكوى التي اعتبرتها حقيقية ومؤلمة، وأن ذلك الأب بلغت به المعاناة حدا لا يطاق.
والواقع أن هذه مشكلة مفتعلة وغير دقيقة إذا فكرنا جيدا في دور الأب الحقيقي في حياة أطفاله وأسرته. كثير من الآباء يعيشون مع أطفالهم وهم الذين يتولون أمر تربيتهم وتنشئتهم سواء بمشاركة الأم أو في بعض الأحيان حينما تغيب الأم لأسباب معينة. ويعتبر هؤلاء الآباء أنفسهم مسؤولين مسؤولية مباشرة عن أطفالهم ولا يسمحون بوجود خادمة أو مساعدة لهم. وبعض الآباء في بعض الدول يتوقفون عن العمل فترة تربيتهم للأطفال الصغار ويعتبر الشخص منهم نفسه الأب الوحيد، ويظل يعيش على راتب التقاعد أو معونات الحكومة للأطفال. ومع هذا يجد نفسه سعيدا طوال الوقت وهو يربي طفله أو أطفاله بحب وحنان ويلاعبهم ويهتم بكل شؤونهم الصغيرة والكبيرة.

من المضحك أننا حينما نذهب لملاهي الأطفال، نادرا ما نجد الأب السعودي هو الذي يلاعب أطفاله ويضحك معهم. وإن وجدناه فإن أطفاله لا يسلمون من نهره لهم وصياحه عليهم بصوت مرعب كلما فعلوا شيئا يخالف مزاجه أو يجلب مشقة المتابعة والمراقبة لذهنه. لكننا نجد الأب من جنسيات أخرى يلاعب أطفاله ويعتني بملابسهم ويسرح شعورهم بكل أريحية وهدوء بال.
إن السبب في ذلك هو أن الأب نفسه ضحية ثقافة جعلت منه مجرد شخص خارجي، علاقته بأطفاله علاقة محدودة للغاية في حين أن الأم هي التي تفعل كل شيء وهي التي تقوم بمختلف الأدوار وحدها، ولو غابت الأم فإن الخادمة هي البديل الوحيد الصالح للقيام بالمهمة.
ومما يشار إليه أن إخراج الأب من دور تربية الأطفال والاكتفاء بمهمة المراقبة من بعيد هو من العوامل التي تعزز العنف ضد الأطفال من قبل الآباء لدرجة تصل إلى القتل، فهناك عدة قضايا نشرتها الصحف تتعلق بقتل الأب لطفله أو طفلته لأنه عاقبه بعنف بسبب تنغيصه عليه النوم أو الراحة. وهذا الشعور لدى الأب يبدو أنه نابع من اعتقاده أن تهدئة الأطفال ورعايتهم والحديث معهم وملاعبتهم ليست من مهمته، ولهذا فإن استخدام العنف هو الأسلوب الأقرب إلى عقليته.
إن الطفل الذي تربى على عنف الأب سوف ينشأ متشبعا بهذه الأفكار حينما يصبح أبا، فمن المتوقع أن يمارس هو الآخر الدور الذي مارسه والده ضده لاعتقاده أن ذلك السلوك هو المثال الصحيح الذي يمكن اتباعه. وبسبب غياب البرامج الإرشادية وسيادة ثقافة هيمنة الأب في المجتمع فمن غير المتوقع أن يخرج الأبناء كثيرا عن النمط السائد الذي تربوا عليه ورأوا أقرانهم في حال مشابهة لحالهم. وهذا يعني أن الأنماط السلوكية تتخذ حركة دائرية مستمرة ربما تزداد عنفا مع كل جيل قادم.
وتنبغي الإشارة إلى أن هناك بعض الآباء السعوديين هم مثال للأب الحقيقي سواء ممن كانوا في الزمن الماضي أم الزمن الحاضر. فهناك آباء قاموا بتربية أطفالهم وحيدين، ابتداء من سن الحضانة والرضاعة حتى سن الطفولة المبكرة والمتأخرة والمراهقة دون أن تعينهم امرأة أخرى أو خادمة. ونضج أبناؤهم وكبروا وهم يحملون تقديرا حقيقيا وصادقا لذلك الأب الذي كافح وتعب لأجلهم. ومما يؤسف له أن هذا الصنف من الآباء قلة ولا يمثلون نمطا عاما يمكن اعتباره النمط السائد أو الذي له وجود كبير في مجتمعنا. ولكن المؤمل أن يركز المختصون بالتربية ورعاية الطفولة على إقامة برامج طويلة المدى للتوعية بأهمية مشاركة الأب في تربية أطفاله والعناية بهم ورعايتهم جسديا ونفسيا وعقليا بمشاركة أمهم ومعاونتها أو بشكل مستقل يدعو للفخر والتقدير أكثر من كونه مدعاة للشفقة والشعور بالحسرة والعقاب.
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://media-hassani.yoo7.com
 
تربية الطفل للا م فقط؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ميديا حساني ــــــ وادي سوف  :: منتديات ميديا حساني للقضايا الاجتماعية :: الطفل-
انتقل الى: